
تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل
وهو تـكـلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه
تـكـرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور
ويقال: ما زال التغافل من فعل الـكـرام فلنتغاضى قليلاً حتى تسير الحياة سعيدة هانئة
لا تـكدرها صغائر
ولتلتئم القلوب على الحب والسعادة
فكثرة العتاب تفرق الأحباب
أحببت أن انقلها لـكـم
أتمنى أن تنال على إعجابكـم